هناك كتاب ربما يكون لابن الجوزية اسمه "صيد الخاطر" لم أقرأه ولكن بقي العنوان مغويا، ودالا: أن أصطاد الخاطر عند مروره، أدونه وأنساه، أتحول في آخر العمر إلى حصالة مقلوبة تخيلوا حصالة قماشية مقلوبة، جوربا مقلوبا مفرغا من قدم تنقلت به بلاد الله لخلق الله

