هناك كتاب ربما يكون لابن الجوزية اسمه "صيد الخاطر" لم أقرأه ولكن بقي العنوان مغويا، ودالا: أن أصطاد الخاطر عند مروره، أدونه وأنساه، أتحول في آخر العمر إلى حصالة مقلوبة تخيلوا حصالة قماشية مقلوبة، جوربا مقلوبا مفرغا من قدم تنقلت به بلاد الله لخلق الله

Wednesday, May 07, 2008

نقول له يا دودي أو يا دوما وهو لا يقول لنا أي شيء

اليوم يبدأ أدهم العام الثاني.
على مدار العام الماضي، حاول محاولتين تبشران بمستقبل كئيب في مطاردة المستحيل: أثناء الاستحمام يحاول أن يمسك الماء، وحينما رأى شعاع شمس داخلا من بين الستائر حاول أن يمسكه. قد يكون السلوكان طبيعيين جدا من الأطفال، وقد لا يكونان.
هذه الصورة التقطت له يوم 2 ابريل الماضي، كنا في الطريق إلى المطار، وهي لذلك أحدث صورة عندي.

Blog Archive