هناك كتاب ربما يكون لابن الجوزية اسمه "صيد الخاطر" لم أقرأه ولكن بقي العنوان مغويا، ودالا: أن أصطاد الخاطر عند مروره، أدونه وأنساه، أتحول في آخر العمر إلى حصالة مقلوبة تخيلوا حصالة قماشية مقلوبة، جوربا مقلوبا مفرغا من قدم تنقلت به بلاد الله لخلق الله

Wednesday, July 02, 2008

تامر الصباغ كمان وكمان

لماذا لا أتصل بتامر الصباغ بانتظام؟ اقصد بالوتيرة التي أتصل بها بزوجتي أو بأبي وأمي؟ لماذا بدلا من ذلك أبحث عنه على جوجل، وكل مرة لا أج شيئا، لا رواية ولا مجموعة قصصية ولا قصة حتى منشورة في أي مجلة. كل مرة أبحث عن تامر على جوجل يذهب بي جوجل إلى قصيدة لي لا تظهر عندما أبحث باسمي، قصيدة ربما تكون الوحيدة التي نشرتها في أخبار الأدب. على فكرة، ليس غريبا أن أبحث عن تامر فأجد شيئا يخصني. أجد شيئا عني أحبه. سنتمنتالي ؟ تأكيدا لذلك إليكم القصيدة
خد يمني صغير
'إلي يمني تامر الصباغ '
لو الواحد عنده دراجة عَظْمها ناشف، وسطلا حليبي، ويعمل ساعتي الصبح ثم خلاص لو الواحد عنده ابنة مثل وردة، وصوتها صوت أنغام، وأمنيتها أن تكون رجلا حين تكبر لتكون مسحراتي لو الواحد عنده منشار، وكوكب الأرض بطيخة أبلكاش، تصبح أهلَّة حمراء لو الواحد له منقار، والتراب حبات صفراء لو الواحد طويل جدا، وله أذرع طوال، فيها أيادي رفيعة بيضاء، فيها أصابع خضراء فاتحة، بين كل إصبع وإصبع مسافة يرقص الإصبع فيها، كما يرقص ورق الكافور لو الواحد اثنان متشابهان، أو ثلاثة، أو أكثر من ذلك، بكثير لو الواحد يرسل حيوانه المنوي مع فراشة، وعن بعد يراقب حبيبة عمره التي تختارها له الفراشة، ويري كيف تَنبت ابنته، وردة، بلا صوت مثل "أنغام" وهي نائمة لو الواحد حين يسأل عن تاريخ اليوم لا يجد من يرد عليه لو الواحد يغرق ولا يموت لو الواحد يستطيع أن يعمل عدة أشياء في وقت واحد، فيعمل شيئا أحمر، ويعمل شيئا أصفر، ليحدث البرتقالي دون تعب لو الواحد عنده ابنة اسمها يمني، خدها صغير جدا، فيضع لها قطعة سكر مكان المخدة

Blog Archive