Sunday, February 04, 2007

يوميات

الأربعاء 31 يناير
رجعت من الشغل واكتأبت بمجرد أن فتحت باب الشقة وأدركت أنها آخر مرة أقول فيها هالو وأنا داخل. أيوة. باقول هالو مش سلامه عليكم.
على الغدا حاولت فيفيان تعرف سبب ضيقي.
نمت ساعة تقريبا وصحيت ستة ونصف. كنا معزومين على عشا. رجعنا منه الساعة 10 مساء تقريبا.
بعد الغدا سألت فيفيان وجاوبت. وسألتني نفس السؤال ورديت بنفس الإجابة.
الخميس 1 فبراير
كنت محتاج ست أو سبع ساعات شغل علشان أخلص حلقات الأسبوع التالي من "أصوات من هناك" قدرت فعلا أعمل 3 حلقات.
كنت صحيت قبل فيفيان وسبتها نايمة. شربت قهوة، فما عرفتش أفطر معاها لما صحيت. وكانت النتيجة ان كل واحد فينا اتغدى لوحده.
بس قبل كده كنا خرجنا علشان نشتري هدايا. قضينا حوالي 3 ساعات في كارفور. واشتريت لنفسي 3 قمصان.
الجمعة 2 فبراير
سافرت فيفيان لمصر. اتغديت برة. اشتريت جزمتين. رحت السوبر ماركت لأن البيت كان فاضي تماما. سهرت مع نبيل، وشربنا.
السبت 3/2
قصة قصيرة منشورة لمحمد عبد النبي على أوكسجين. مفاجأة جميلة. قريتها كأني باسمعها بصوته، بطريقة إلقاؤه، ببلعه ريقه أثناء القراية، وتوقفه عن التنفس إلا بين الجمل الطويلة الطويلة.
راحت العفوية يا نيبو. زمان حتى وانت بتشتغل على مشاريع محتاجة استعداد ذهني كنت بتقدر تصطنع العفوية. راحت فين، مش العفوية، القدرة على الإيهام بيها.
على كل حال أخدت القصة معايا علشان أقراها في البيت وما حصلش.
الساعة ستة ونص رجعت من عند الحلاق.
اشتغلت شوية وما قريتش قصة عبد النبي تاني.
محمود الصواف بعت لي رسالة: بحبك يا شافعي. دايما فيه كرسي فاضي في كل الأماكن اللي عرفتك. واحشني
كانت آخر حاجة أقراها قبل ما انام
الأحد 4 فبراير (مش دا اليوم اللي البريطانيين حاصروا فيه قصر الملك فاروق وعينوا النحاس؟؟)
بعت رسالة لمحمود الصواف وأنا في الطريق للشغل:
مش سهل تصحى الصبح فتلاقي
ليك كرسي لسه في الوطن باقي
أما انت عرشك يا صديق جوايا
راكز على حبي وعلى أشواقي
على اعتبار انه شاعر عامية يعني.
قابلت زميلة بتكتب قصة قصيرة. استهلكت 3 دقايق تقريبا بانصحها انها ما تخليش الصحافة تستهلك مخيلتها وتشبع عطشها للكتابة، قلت لها تبعد قدر الإمكان عن الكتابة للصفحة الثقافية وتكتب في أي حاجة بعيد عنها. كان الـ ... نفع نفسه.
سمعتني كويس، وأمنت على كلامي، وسألتني هتسمي ابنك إيه، وسألتها هتسمي ابنك إيه. واتضح ان احنا الاتنين مش راضيين قوي عن الأسماء اللي اختارها الطرفين التانيين.
في حالتي، بدأت أكتشف عبقرية اسم ابني. وممكن أكتب عن دا في وقت لاحق